| باقـةـ مُنَّوعاآت | |||
| |||
الإهداءات | |
| |||||||
| قَصْر يَوْمِيّات الأعْضاء [يُمنع الرد على يوميّات الآخرين] |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | التقييم: | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : ( 2 (permalink) ) | |||||||
| مشرفة قَصْر عَدَسة كاميرا الأعْضاء وقصر دروس التصوير الاحترافي
| مشاركة: محـطــــ غيرت مجرى حياتي ــات المحطــــــــــــــــــة الأولى لم أمر بمحطة أقسى من هذه المحطة .. لقد كانت قاسية بمعنى الكلمة .. تمنيت الموت قبل أن تحدث هذه الطامة .. نعم .. إنها طامة كبرى .. لقد تركتني أختي، صديقتي، توأمي، نفسي، أنا ... نعم .. لم تكن مجرد صديقة .. كانت لي الأخت و الصديقة و الظل.. لم نفترق أبداً.. كنا كالتوائم.. بل كنا كذلك .. فكنا من مواليد الشهر و اليوم نفسه الجمعة 16- 9- 1988 ... هذه ليست بمزحة .. فكنا بالفعل نحتفل بيوم ميلادنا سويةً.. كان الجميع يحسدنا على هذه الصحبة .. حتى شاءت الأقدار و انتقل والدها للعمل في أبوظبي فاضطر أن يأخذ عائلته للسكن معه هناك .. كأننا أحسسنا بأن هذه النقلة ستكون قاسية علينا .. بكينا و لم يستطع أحد أن يمنعنا من البكاء.. احتضنتي و قالت و هي تبكي لن نفترق أبداً، سنبقى معاً حتى الموت .. و بكينا .. فمازحتها و أنا أبكي : نعم فلا تنسي أننا اتفقنا بأننا سنتزوج من الرجل ذاته .. امتزجت ضحكتنا بدموعنا .. حانت لحظة ركوبها للسيارة و الذهاب.. ظلت عيناي تراقب السيارة و عيناي ملتقية بعيناها حتى اختفت السيارة .. شغلوني و شغلوا النوم عن عيني ليالي ... ساعة أبكي و ساعة يبكي علي حالي. كانت اتصالاتنا غير منقطعة ... ليلاً و نهاراً .. ثانيةً بثانية.. دقيقةً بدقيقة.. و ما أن تأتي عطلة الأسبوع حتى التقينا . كل واحدة منا تروي للأخرى ما حصل لها طوال الأسبوع .. و ما نسمعه و نحكيه عن أحداث الأسبوع لم يكن جديداً.. فقد كل واحدة منا تعلم بما يحدث للأخرى في نفس الوقت و الفضل يعود للمكالمات اليومية .. وكالعادة.. كأي يوم جمعة .. فهو يوم صعب علينا .. فيجب أن نبتعد من جديد بسبب المدارس .. فهي تعود لأبوظبي و أنا أبقى هنا .. و يعود الروتين ... حتى جاء نهار خميس عندما كنت في الصف الثالث الثانوي .. أتت صديقتي التي كان الناس يعتقدون أننا بالفعل أخوات بسبب رؤيتهم للشبه بيننا كما يقولون .. فملابسنا متشابهة و كلامنا متشابه لا ملامح وجهينا .. ولكن كما يقولون الأشخاص المقربون من بعضهم البعض نراهم متشابهون ... المهم . أتت لتختار معي قطعة القماش و التصميم لما سأرتديه في حفلة تخرجي .. كنا أننا اتفقنا أن نرتدي ثوبين متماثلين حتى و إن كانت بعيدة .. كانت معي طوال الليل .. نعم .. لم تذهب لبيتها لتنام بل بقينا ساهرتين و هناك شيء يمنعنا من النوم و الابتعاد حتى لدقيقة .. كنا كالعائلة الواحدة فبعشرة 12 سنة بحكم صداقتنا جعلت من أهلينا يتعارفون و يصبحون أصدقاء أيضاً.. كنا نتحدث و كعادتي كنت أمزح و قلت لها شيئاً فضحكنا كثيراً و فجأة صمتت بعد أن كانت تضحك فقالت لي .. عديني أن نكون أصدقاء للأبد. عديني أننا لن يفرقنا أحد .. عديني أن ضحكتك لن تفارقني و لن تفارق وجهك .. عديني بأنك ستبقين ______ الطفولية المرحة المشاغبة الشقية .. اعلم أن علاقتك بأختك متوترة و لكنك تبقين مبتسمة ولا أحد يشعر بذلك عديني أن تبقي مبتسمة ... و أنا أعدك بأنني لن أتخلى عنك ... تعجبت منها فسألتها عن السبب و كأنها تكتب وصية .. ولكنها اومأت لي بأن أعدها فقبلت لها بأن هذا العهد قطعناه على انفسنا منذ زمن لم ولن يستطيع أي مخلوق أن يفرق بيننا .. أتى عصر الجمعة و لكنه لم يكن كأي يوم جمعة و ذاك النهار لم يكن كأي نهار.. ركبت صديقتي السيارة و ودعتني و ما كاد أخاها أن يقود السيارة حتى أوقفته و قالت انتظر . مدت يدها اتجاهي و اعطتني عقد فضي كانت تضعه حول رقبتها و قالت لقد أخذت عقدك لتبقين معي و هذا عقدي أبقيه معك .. أخذت العقد و ابتسمت قلت لها اتركي الهراء فنحن مع بعضنا و لن نفترق، لا حاجة لنبقي شيء للذكرى فنحن نتكلم و نرى بعضنا .. فمازحتها قائلة ( انتي قدر و مكتوب .. محكوم علي مؤبد أجابلج ، ابتلشت فيج و مشاركتني في كل شي حتى في تاريخ عيدميلادي مقلدتني ) ضحكت فضحكت هي ولك لم تكن ضحكتها كسابق عهدها .. كأنها كانت تشعر بشيء فانقبض قلبي ... و تمنين انني لم اتفوه بكلامي هذا فمصيبة حلت .. لقد نسيت أن اذكر لكم أن هناك سوار قد شريناه معاً و نضعه منذ زمن طويل .. وضعناه حول معصمينا و تعاهدنا و اتفقنا على أن لا تخلعه إحدانا أبدا .. ذهبت صديقتي و ليتها لم تذهب .. فبينما كان شقيقها يقود السيارة دخل أحد المعتوهين الشارع مسرعاً بسيارته و كأنه دخل حلبة سبق .. حاول أخاها مروان أن يتفاداه فلم يلبث إلا و قد صرخت أخته .. أختي .. أجل .. جاءت الضربة في جهة صديقتي فسقط عمود الإنارة على سيارتهم من جهة ايمان صديقتي أيضاً.. و بما أنهم لم يخرجوا من الشارقة بعد فتم نقلهم إلى أقرب مستشفى في الشارقة .. اتصل مروان بأخي و أخبره بما حدث .. لا أدري كيف وصلت ..لا أعلم كيف وضعت عباءتي علي و كيف استطعت أن احتمل الطريق ولكي وصلت ف النهاية و ليتني لم أصل .. تمنيت أن أكون أنا من أصيب بهذا الحادث .. تمنيت أصبت بعدها بحادث حتى لا اراها و هي بهذه الحال ... بقيت معها .. رأسها على كتفي و هي تتألم و تتأوه .. كنت أبكي بحرقة فكيف يحدث هذا لها .. والدتها كانت تجلس على كرسي بجانب السرير تبكي و تقرأ القرآن.. ذهبت لمروان أرجوه بأن يتصرف فلا أستطيع رؤيتها تتألم فهي تتكي من ألم برأسها ... المسكين كان يشعر بالذنب بأنه هو السبب في إصابة أخته .. فذهب لمن يسمى بطبيب لمن لطخ سمعة الأطباء بإهماله .. فلم يكن يقول سوى إنها من الصدمة .. فهذه مجرد رضة .. علينا أن ننتظر 24 ساعة فإذا تقيأت سنتأكد أنه ارتجاج ف المخ ..لا ادري كيف يتكلم بهذه الأعصاب الباردة فهو لم يجر لها تصوير ولا أشعة .. كانت في حضني .. رأسها بيد يدي و هي تصرخ الآه .. لم أستطع التحدث ولم املك القوة لأقول لها أرجووك توقفي .. فصراخك يزيد قلبي حرقة .. لم أستطع أن أقول لها أريني قوتك و عزيمتك .. قومي و واجهي هذه الدمووع .. أخيرا نطقت بشيء غير الآه ولكن ليتها لم تنطقه .. قالت : أشعر بثقل في قدمي .. لم أفهم و لم أعرف سبب هذا الثقل و ظننت ان ايمان نامت.. فوجهت ناظري إلى والدتها التي طأطأت برأسها و جلست على الكرسي بعد أن خارت قواها و أشارت بأنها تسلم الروح إلى بارئها .. صرخت في وجهها قائلة لا تقولي هكذا يا خالتي .. رفعت رأس صديقتي لأقول لها ايمان لا تتركيني فقد وعدتني بأنك ستبقين معي .ز لكن .. كان وجهها المضيء ينظر إلي بدون أي حركة أو إشارة .. صحيح .. انتقلت روحها إلى مثواها الأخير .. تركتني وحيدة .. نعم توفيت و هي في حضني .. ما أصعب هذا الموقف .. لم أستطع أن أتمالك نفسي صرخت و سقطت من اعلى السرير الذي كنت جالسة عليه بجانبها .. أغمي علي من هول الصدمة .. أفقت و أنا أبكي .. بكيت لأيام .. لم أستطع النوم .. عشت في حزن فظيع .. الجملة التي أجيب بها على أي كلام يوجه لي .. لقد وعدتني أن لا تتركني فكيف لها أن تركتني .. ختمت القرآن مئات المرات لروحها .. تصدقت .. تبرعت و بنيت لها مسجداً باسمها في الخارج.. ولكن .. هل هذا يكفي ؟.. لا والله لا يكفيها .. لم أنسى الوعود اتي وعدتها بها ليلة وفاتها المشؤومة .. تعديت هذه الأزمة .. فاستعدت ابتسامتي و ضحكاتي ولكنها ليست نابعة من القلب .. فلا تزال هناك فجوة و ثغرة في قلبي تنزف لموتها..السوار الذي في معصمها فقد دفن معها أما سواري الذي في معصمي لم ولن أخلعه أبدا ماحييت .. الله يرحمكِ يا إيمان .. ها قد أصبحت بلا توأم .. لا أنكر أن لدي العديد من الأصدقاء .. ولكن .. لن يستطيع أحد أن يملي هذا الفراغ فهي توأمي .. و على الرغم من حبي لتكوين الصداقات لا أزال أخاف أن أفقد أي عزيز مرة أخرى ... ( قد يعتقد البعض أن ما حدث و علاقتي بها، شيءمن الخيال أو ما هو مبالغ به ، لكني أقول .. لن يعرف أحد ولن يشعر أحد بما حدث لي، فأجمل مافي الحياة .. صداقة كصداقتنا التي تعوضك عن كل يء .. فأجمل اللحظات ستكون مع هذا الصديق ) | |||||||
| | ||||||||
|
| | رقم المشاركة : ( 3 (permalink) ) | |||||||
| مشرفة قَصْر عَدَسة كاميرا الأعْضاء وقصر دروس التصوير الاحترافي
| مشاركة: محـطــــ غيرت مجرى حياتي ــات المحطـــة الثــــانية في هذه المحطة بكيت أيضاً .. ولكني لم أبك بقدر ما أحسست بالظلم .. فقد كنت من المتميزين في المدرسة على الرغم من أن وفاة ايمان اثرت بي .. ولكني عاهدت نفسي بأن أتفوق و أحقق حلمي و حلم صديقتي بأن أتخصص بالتخصص الذي نحبه و أن أكون بروفيسورة.. اجتهدت و سهرت الليالي و طوال العام الدراسي كان معدلي الكلي 94.3 و كنت أتمنى أن ازيده و أتميز ، و ان يفتخر بي أبي و أمي.. جاءت الفترة التي يكرهها جميع الطلاب و الطالبات كما يكرهها الأهالي بسبب موجة و غيمة القلق و التوتر التي تغطي المنازل.. صحيح أنني تأزمت و أصبت بآلام بسبب توتري و لكن كانت المسكنات التي وصفها لي الطبيب تهدأني.. و كان قد نصحني الطبيب أن انتبه لنفسي فلا الاضراب عن الطعام سيعيد صديقتي و يساعدني في التفوق ولا التفكير سيجدي نفعاً.. أجبت عن أسئلة الامتحانات و كنت واثقةً من نجاحي و تفوقي. بغض النظر عن حالة الإغماء التي تعرضت لها أثناء امتحان الفيزياء بسبب الحر الشديد.. رفضت أن أقدم الامتحان في لجنة خاصة حتى لا اتوتر و ارتبك.. و بغض النظر عن الإزعاج الذي تعرضت له من قبل المراقبات بسبب اعجابهن الشديد .. فواحدة تأتي أثناء حلي للإمتحان تسألني عن نوع الشامبو و الأخرى عن الزيوت التي استخدمها و الثالثة تسأل ألا يتعبك شعرك هكذا و الأخيرة تسأل و تقول ماشاء الله كيف أستطيع أن أجعل شعري هكذا .. كل هذا عندما أصرت إحدى المراقبات أن لا أبقى حتى تتأكد من أنني لم أضع ( البراشيم) في شعري فيستحيل أن تكون لفة شعري بسبب شعري .. كانت زميلة لي تشير بأن لا أعيرها أي اهتماماً و لكن ثقتي الكبيرة بنفسي و إيماني بأن ( من غشنا فليس منا ) جعلني اثبت لها براءتي مما تقول ... كنت أشعر بأن أعصابي قد تلفت ولكن الحمدلله استطعت تفادي هذه المرحلة و استطعت أن أنهي جميع امتحاناتي .. بعد انتههاء هذه الفترة العصيبة جاءت الفترة التالية .. فترة انتظار النتائج.. كنت واثقة من نجاحي و تفوقي و كنت أرتب أموري للبثة .. كنت أخطط أن أن أذهب للدراسة في بريطانيا .. كنت مترددة و محتارة عن البلد الي أرغب فعلاً للابتعاث إليه .. فهناك من يقول بريطانيا و هناك من يقول كندا وووووو .... بعدها بأيام حدثني أحد أقاربي الذي أناديه بصديقي الصدوق و هو يناديني أيضاً بصديقتي الصدوقة .. قال لي بأن الدراسة في الخالرج ستفقدني ثقة الناس و قال لي بعض من الكلام الذي لا أحب أن اسمعه أبداً الذي يثبت لي تخلف بعض البشر بحجة أنني فتاة .. فللأسف لا يزال البعض يعتقد أن الفتاة يجب أن تعتكف في بيتها حتى يأتي نصيبها و تتزوج .. قال لي: نحن نثق بك ثقة عمياء ولكن الغربة صعبة و انت لا تحتملين بعاد والدك و والدتك .. و لم يكن كلامه سوى عين الصواب .. فأنا بالفعل لا احتمل أن ابتعد عن والداي يوماً واحداً .. ما أن انتهى من حديثه حتى جاءني اخي و هو أقرب الناس لي و كاتم جميع أسراري كما أني أنا كاتمة جميع أسراره و طمأنني بأن صديقه قد أخبره بأنني نجحت و لكنه لم يخبرني بالمعدل فقد قال بأنني سأعلم به ليلة إعلان النتائج و قبل الجميع.. فكرت بأن أمحو فكرة ابتعاثي و أنساها و لكن حبي لهذا التخصص أعادني لها و أصبحت شغلي الشاغل... حان وقت إعلان النتائج ... كان وقع الخبر علي شديداً.. تحطت جميع أحلامي و رأيتها تنهار أمام ناظري ... معدلي 64 .. ذهل الجميع .. بكت والدتي.. فهل يعقل أن ينزل معدلي من 94.3 إلى 64؟!!؟ بعد إعلان النتائج أصر مدير مدرستي أن يتأكد بنفسه من أوراقي و إجاباتي ..اكتشف أنه تم التلاعب ببعض الأوراق و لكنني فوضت أمري لله و رفضت الذهابللوزارة و أقسمت أيضاً أن لا يذهب أبي .. فكان شعوري بالخجل اتجاه والدي كبير .. أحسست بأنني خذلته .. صحيح أن هذا لم يكن معدلي و تم التلاعب ولكن خجلي عندما ذكر اسمي بهذا المعدل المخزي كان يتملكني .. كان أبي يخبرني بأنه لا يزال فخوراً بي ولكن لقد أقسمت و لن أتراجع .. رفضت أيضاً أن ابتعث للخارج.. حطموا أحلامي و هدموها .. كانت جملة مبروك على النجاح تقتلني .. فهذا ليس بنجاح .. قررت في النهاية أن أعوض عما حدث و قررت أن أعيد الثانوية إذا لم يسمح معدلي بدخول أي جامعة أو كلية .. أخبرني البعض بأن أهم سبب لدخول الكليات هو معدل امتحان الكفاءة .. و كان معدلي عالياً جدً مما أدي إلى قبولي في كلية التقنية بالشارقة.. لم أملك سوى الموافقة على أن لا أعيد الثانوية و وافقت على الذهاب للدراسة في كلية التقنية على الرغم من كرهي لها و على الرغم من أنني لم أضعها ضمن قائمة الكليات و الجامعات التي أريد الالتحاق بها .. فكانت لائحتي عبارة عن جامعة برستون، اوكسفورد و غيرها من الجامعات خارج الدولة.. و قطعت عهداً أن أتفوق و اعوض كل ما خسرته و ذلك بفضل مدرسيني و مدرساتي في المدرسة الذي كانوا واثقين من تفوقي و تلاعب بعض ضعاف القلوب بأوراقي و تشجيع والداي لي .. و هذا بالفعل ما حدث حيث أن جميع المدرسين و المدرسات في كليتي يشيدون بتفوقي و أخلاقي و حرصي على دراستي .. و كم اتمنى أن يستمر هذا الوضع و يتطور للأفضل... | |||||||
| | ||||||||
|
| | رقم المشاركة : ( 4 (permalink) ) | |||||||
| مشرفة قَصْر عَدَسة كاميرا الأعْضاء وقصر دروس التصوير الاحترافي
| مشاركة: محـطــــ غيرت مجرى حياتي ــات المحطـــــة الثالثــــــة هذه المحطة كانت من أفضل المحطات و أجملها على الرغم من بعض التوتر الذي صاحبها ... فكانت صديقتي المقربة و التي كانت ضمن مجموعتني (من الشلة) علىوشك الولادة.. و أعلنت حالة الطوارئ.. صحيح أن هذا لم يكن أول حمل لها .. فقد رزقت في أول مرة بتوأم.. فتاة جميلة أسمتها ــــــــــــ بإسمي و صبي اسمته علي نسبة لصديق زوجها المقرب .. بعدما أخذها زوجها إلى المستشفى اتصلت بي و أخبرتني حتى أذهب إليها .. ولكن للأسف لم أستطع سوى أن أذهب لساعتين فقط بسبب تأخر الوقت و بسبب الكلية التي يجب أن أذهب إليها في الصباح الباكر.. عدت و أنا اتوسل إلى الله و أرجوه أن يخفف عليها آلام الولادة .. بزغ الفجر و صحوت للصلاة .. بعد قراءتي للقرآن كعادتي بعد كل صلاة .. اتصلت بها لأطمئن عليها فهي صديقتي و أختي فقد كان طفليها ينادونني بخالتي و أحياناً بماما لأنني دائماً أكون معهم و ألاعبهم .. رد علي الزوج و صوته يوحي بالتعب و الحزن .. خفت فسألته عنها فأجابني بأنها متعبة ولم تلد حتى الآن .. لم ننس بأن حالتها نادرة فقد كان في بطنها أربعة توائم و قد قال الأطباء بأن حالتها نادرة خاصة لصغر سنها و لكنها و زوجها رفضوا أن يجروا لها عملية إجهاض لإيمانهم بحرمة قتل الجنين.. ما زاد خوفنا عليها أنها تصاب بالإغماء من شدة الألم .. أخبر الأطباء زوجها منصور بأنه يجب أن يختار ما بين الزوجة و الأبناء .. كان منصور يحبها حباً جماً فلم أر حباً كحبه لزوجته.. فأمسك بالطبيب و قال له بأنه يريدهم جميعاً و لن يتخلى عن أحد منهم .. ولكن أم منصور كانت حماة تكره زوجة ابنها فقالت له: المهم الأبناء اما زوجتك فتتعوض و سأزوجك بمن هي أفضل.. لم يعرها أي اهتماماً و أصر على رأيه.. كانت الاتصالات بيننا متواصلة .. فأبناؤه في بيتي .. أخذتهم للمبيت معي لأطمئن عليهم فهم لا يحبون الجلوس في بيت جدتهم .. كان يومي في الكلية فظيعاً.. كنت كثيرة السرحان فقد كان خوفي على صديقتي يشغل كل تفكيري.. ما أن انتهى يومي الدراسي حتى ذهبت إلى البيت لأطمئن على الصغار .. تهافتوا علي و هم يسألون عن والدتهم فقلت لهم بأنني سأذهب إليها الآن فهي ستحضر أخوة لكم و ستلعبون معهم، العبوا الآن و احسنوا التصرف و سأحضر لكم ألعابا و سأشتري هدايا لتعطوها لوالدتكم و إخوتكم الصغر الجدد.. اقتنع الصغيرين و فرحوا ثم قبلوني و انطلقوا للعب.. ذهب للمستشفى و عند وصولي رأيت الشر يتطاير من عيني حماتها أم منصور .. طوال جلوسنا في قاعة الانتظار كانت أم منصور تثرثر و ليتها كانت تتكلم بشيء مفيد .. كنت على وشك التشاجر معها و لكني كلما هممت بالتكلم أتذكر بأنها امرأة كبيرة بالسن و احترامها واجب .. لقج نسيت أن اذكر بأن منصور قد اقتنع بعد محادثني له في الساعة العاشرة صباحاً و أنا في الكلية بأن يعارض والدته و يوقع على أوراق العملية و تم إدخالها لغرفة العمليات على الفور.. طال انتظارنا و مللناه .. كنا ندعي و نذكر الله .. أما العجوز فلم ينطص لسانها أبداً بذكر الله .. قلت لمنصور أن يذهب لشرب القهوة و ليريح باله قليلاً لأنه قد فاض به الكيل و لم يعد يحتمل أمه .. ما إن ذهب حتى خرج الطبيب و قد هرعت لأسأله عن صديقتي فقال: ولدين و بنت .. قمر لم أر بمثل جمالها من قبل .. و الأم بصحة جيدة ولكن للأسف خسرت الطفل الرابع و قد كانت فتاة .. حمدنا الله و اتصلت بمنصور و أخبرته بما قاله الطبيب ليعود إلى الطابق العلوي جرياً تاركاً قهوته و علامات الفرح و السرور بادية على وجهه و تزين وجهه المتعب و كأنه سيصبح أباً للمرة الأولى .. لقد أصريت أن أراهم فور إخراجهم من غرفة الولادة لتنظيفهم .. كانت الممرضة رافضة حملي لهم فأزحت الوشاح الذي كانت تلفهم به و حملت الفتاة و هي متسخة .. قبلتها و بكيت ثم وضعتها و قبلت الآخرين .. لا أدري كيف تجرأت و حملتهم فأنا لم استطع بعدها أن أحملهم فقد كان حجمهم صغيراً جداً .. كنت أخاف أن أكسر لهم عظمةً أو أصيبهم بضرر عندما احملهم و لم يكن هذا خوفي أنا فقط بل كل من يراهم .. بعد أن أفاقت صديقتي و أختي جلست معها و تحدثنا .. جاء زوجها منصور فاستأذنت و كنت سأخرج من الغرفة فناداني و قال : شكراً لك و لوقوفك بجانبنا .. فأخواتي لم يكلفن على أنفسهن و لم يتكبدن عناء المجيء و مساندتي و مساندة زوجتي .. أما أنتِ فقد بقيت هنا طوال الوقت و لم تنقطع اتصالاتك بعد ذهابك أما أنا فأعلم أنني أزعجتك باتصالاتي و شكواي طوال اليوم و اعتذر لك .. كان سيكمل ولكن ريم قاطعته و قالت : ــــــــــــــــ أختي و هذا ليش بشيء غريب فقاطعتها هي الأخرى و أخبرتهم بأنه لا داعي لهذا الكلام فهذا واجبي و الحمدلله الجميع بصحة جيدة و سأذهب الآن إلى البيت لاستحم و أخبر الصغيرين بتشريف العريسين و العروس ثم سأحضرهم ليروهم في اليوم التالي فخرجت .. لا استطيع أن اصف الفرحة التي كنت بها .. فقد أحسست بمجرد رؤيتي للأطفال بأن الدنيا كلها تغني فرحاً.. ليسوا أطفالي و لم أتعب بحملهم تسعة أشهر و لم أتعب بولادتهم ولكني أصبحت أماً مرةً أخرى فأطفالها أطفالي .. أما صغري فعندما عدت لأخبرهم بقدوم إخوتهم احتضنوني و قالوا : ماما هل ستحبينهم أكثر .. فقبلتهم و أخبرتهم بأن هذا مستحيل فهم لهم مكانة خاصة في قلبي فهم الأوائل.. أحسست فعلاً بأني أم مع أنني لم أنجبهم .. أحسست بشعور الأمومة دون إنجاب.. في هذا اليوم أحسست فعلاً و أيقنت بأن الأم تتعذب و تتحمل الكثير.. فما أصعب عليها حملنا في بطنها تسعة أشهر.. و ما أقسى كل صرخة آه تصرخها أثناء ولادتنا.. فعلاً تستحق الأم أن تكون الجنة تحت أقدامها فكم هي عظيمة .. و ما أجمل أن تزرع البسمة في وجوه الآخرين و مساعدتهم .. و بالأخص الأطفال ... | |||||||
| | ||||||||
|
| | رقم المشاركة : ( 5 (permalink) ) | |||||||
| مشرفة قَصْر عَدَسة كاميرا الأعْضاء وقصر دروس التصوير الاحترافي
| مشاركة: محـطــــ غيرت مجرى حياتي ــات مات الي قلبي يحبه ويغليه والقلب من موته يذوق همومي مات وترك في دنيتي ماعانيه موته علي اثر واطلق سهومي ياناس اناوحدتي صرت اغنيه ومن بعده الي صاراقوى سموي اشتقت للايام يومي اسلـيــه واليوم اشوفه بس وقت الحلومي صحيح من يفقدغلاانسان يغليه انه يتيم الوقت دايم دومي ياناس مانلام يومي انا ارثيه مرثية المشتاق قلب(ن)رحومي اللي جعل في دنيتي كل مابيه اللي جعل في دنيتي احلى يومي لكن بعد اليوم ماظن بلاقيه والي تبيه اليوم لا مايدومي فقدتك يا اعز الناس فقدت الحب والطيبه وانا من لي ف هالدنيا سواك ان طالت الغيبه رحلت ومن بقى وياي يحس بضحكي وبكاي وحتى الجرح في بعدك يغزيني واهلي به انا من لي بهالدنياسواك ان طالت الغيبه تصدك كد ماحنيت اشوفك في زوايا البيت واسولف معاك عن حزني واحس ان انت تدري به انا من لي في ه الدنيا سواك ان طالت الغيبه شسوي ب الالم والاه لكن البقاء لله يصبرني على بعادك واذا حظي وراضي به انا من لي في هالدنيا سواك ان طالت الغيبه | |||||||
| | ||||||||
|
| | رقم المشاركة : ( 6 (permalink) ) | |||||||
| مشرفة قَصْر عَدَسة كاميرا الأعْضاء وقصر دروس التصوير الاحترافي
| مشاركة: محـطــــ غيرت مجرى حياتي ــات وجـع القلب اذا تذكرت شخصا عزيزا عليك قد رحل عنك واحسست روحك تتبعه وقلبك يؤخذ من بين ضلوعك فهذا هو وجـع القلب اذا مررت بمكان كانت فيه ذكريات مؤلمه وشعرت قدمك غير قادره علي الحراك وكأنك ستموت مكانك فهذا هو وجـع القلب وجع القلوب احساس لن يدركه الا من مر به واحيانا يكون سببه لا دخل للانسان فيه واحيانا كثيرة يكون سببه شخص ما او موقف ما[/b] | |||||||
| | ||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(أظهر الكل)
الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع منذ 01-22-2010, 01:10 PM
(ضع) (تصفية) | |
| ! عفِتْ ممشُآڪِ !, ړآدآړ قلپيـےْ . . ،, ..{بَحّرْ أإلقۈؤآفــﮱ~, آڵـآمپڕآطۆڕه ڜمـہ, الحزن, الراحل, Dead SoUL, بسكوته, بو تركي المحرمي, بو غنيم, حــيــوتــه, صادق الاحساس, ظبياني شيوخي, عيوز النار, عــبــدالــرحــمــن, قلبــ special ــي, قصيده مـآت شآعرهـآ |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
| |